نور الدين جعفر بدخشى
76
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
به حق در ازل و ابد و انبياء ديگر در دنيا داعى آمدند بحبّ « 1 » . و در مرتبهء قطبيه « 2 » در هر زمان واحدى باشد كه او را غوث خوانند و وظيفهء مرتبهء قطبيت « 3 » « اللّه » « اللّه » باشد به سكون حرفها « 4 » و تخفيف همزه « 5 » . نقل است كه روح اعظم تا در وجود آمده است « اللّه گفتن » آغاز كرده است و مىگويد تا قيامت ( ل ) « 6 » قائم شود و هنوز تمام نكرده باشد و مراد از اين « اللّه گفتن » « 7 » اللّه ديدن است ، فلاجرم نه در دنيا تمام شود و نه در آخرت كما قيل : « إنّ اللّه تعالى لا يتجلّى فى ( گ ) « 8 » صورة مرّتين و لا فى صورة الاثنين « 9 » » و تا قطبى « 10 » از اقطاب مدار و يا فردى از افراد در دنيا باقى باشد قيامت قائم نشود ، قال صلّى اللّه عليه و سلّم :
--> ( 1 ) آ : فحسب . ل : فحب . ن : محسب . ( 2 ) ت ، ل : قطبيت . ( 3 ) ل : ندارد . بعضى مشايخ شخصى واحد را غوث و قطب نامند و صاحب فتوحات مىفرمايد كه غوث جداست و قطب الاقطاب جداست . رك به : محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 3 ، ص 1168 نيز ص 1091 . ( 4 ) آن ، ن : حرفها . ( 5 ) ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 6 . ( 6 ) ل : برگ 16 الف . ( 7 ) ت : برگ 15 ب . ( 8 ) گ : ص 387 . ( 9 ) گ : للاثنين . لمعات ( كليات شيخ عراقى ) ص 381 محبوب در هر آيينه هر لحظه روى ديگر نمايد و هر دم به صورتى ديگر مىآيد ، زيرا كه به صورت به حكم آيينه هر دم دگرگون مىشود و آيينه به حكم اختلاف صورت هر نفس حسب احوال دگرگون مىگردد و بر يك قرار نمىماند ( 382 ) ازين جاست كه هرگز در يك صورت دو بار روى ننمايد و در دو آيينه به يك صورت پيدا نيايد ، ابو طالب مكى رحمة اللّه عليه مىفرمايد كه لا يتجلى فى صورة مرّتين . . . لاجرم هر عاشقى ازو نشان ديگر و هر محبّى ازو عبارتى ديگر . ( 10 ) قطب و قد سمي غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه و هو عبارة عن الواحد الذى هو موضع نظر اليه فى كل زمان اعطاء الطلسم الاعظم من لدنه هو الواحد الذى هو موضع نظر اللّه تعالى من العالم ( سيّد على جرجانى ، كتاب التعريفات ، ص 76 . كاشى : اصطلاحات الصوفية ، ص 141 ) و اما القطب الواحد فهو روح محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم و هو الممد لجميع الانبياء . . . و لهذا الرّوح المحمّدى مظاهر فى العالم أكمل مظهره فى قطب الزمان و فى الافراد . ابن عربى : الفتوحات المكية ج 1 ، ص 151 . اما الاقطاب من امته الذين كانوا بعد بعثته الى يوم القيامة فهم اثنا عشرا قطبا و الختمان خارجان عن هؤلاء الاقطاب فهم من المفردين . ( ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 75 ) قطب يك تن است كه او محل نظر خداى تعالى بود نظرى خاص از جميع عالم در هر زمان و آن قطب مثل دل محمّد مصطفى است و اين قطب مدار را فيض از حق تعالى بىواسطه مىرسد . . . . و وجود جميع موجودات از اهل دنيا و آخرت يعنى علوى و سفلى به وجود اين قطب قائم است . براى تفصيل رك به : محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 3 ، ص 1168 به بعد و اردو دائره معارف در ذيل كلمه ابدال .